الصين وكوبا توقعان اتفاقيتين لدفع التعاون الاقتصادي
آخر تحديث 2018-12-06
Decrease Font Size Increase Font Size

هافانا، 6 ديسمبر // ان ان ان - شينخوا //-- وقعت الصين وكوبا يوم الأربعاء اتفاقيتين لدفع التعاون الاقتصادي، وذلك خلال الجلسة الـ14 للجنة الأعمال الثنائية، حيث تسعى شركات من كلا البلدين إلى استكشاف فرص جديدة للتجارة والأعمال.

ووقعت غرفة التجارة الكوبية والمجلس الصيني لتشجيع التجارة الدولية، مذكرة حول خطة عمل مشتركة للتعاون في العام المقبل 2019.

وتتضمن المذكرة التي وقعها تشين تشوه، عن المجلس الصيني لتشجيع التجارة الدولية، واورلاندو هرنانديز، رئيس غرفة التجارة الكوبية، استراتيجيات وخطط عمل، سيتم تطويرها العام المقبل، بهدف توثيق العلاقات بين مجالات الأعمال في البلدين. وتم أيضا توقيع مذكرة تفاهم من قبل تشين وروبرتو فيرير، رئيس وكالة ترويج الصادرات والاستثمار في كوبا، من أجل تقوية الروابط بين المجلس والوكالة.

وقال تشين "إن السكر الكوبي وكذلك النبيذ والسيجار والأطعمة البحرية، تتزايد شعبيتها بين المستهلكين الصينيين"، مؤكدا أن المجلس الصيني لتشجيع التجارة الدولية يعلق أهمية كبرى للعمل مع هذا البلد الكاريبي.

وأضاف أن خطة العمل المشتركة لعام 2019 ستكون دليلا للتعاون الثنائي، ومنظما أيضا للزيارات المتبادلة، وتبادل المعلومات الاقتصادية والمشورة القانونية للشركات في كلا البلدين، ودفع الفرص أمام المقاطعات والمدن الصينية.

وأكد المسئول الصيني على أن هناك رغبة متزايدة من الشركات وقطاعات الأعمال الصينية للمشاركة في منطقة ماريل التنموية الخاصة، باعتبارها مشروعا رائدا للاستثمار الأجنبي في كوبا.

وأشار إلى "أن المجلس الصيني لتشجيع التجارة الدولية يدفع المفاوضات الجارية لإقامة مشاريع مشتركة بالمنطقة التنموية المذكورة أعلاه، وفتح فرص جديدة للشركات الصينية في الأسواق الكوبية".

ومضى يقول إن المجلس سيركز بالمستقبل على بناء منصة فعالة متعددة القطاعات، لتعزيز التجارة الثنائية.

من جانبه، أكد اورلاندو هرنانديز على أهمية الروابط الاقتصادية والتجارية بين بكين وهافانا، وقال "إن المنتجات الصينية متواجدة على نطاق واسع في الحياة اليومية للكوبيين، ولاسيما مجالات الصحة والتعليم والتكنولوجيا والرياضة والنقل، وغيرها".

ودعا المسئول الكوبي المستثمرين الصينيين إلى توسيع تواجدهم في كوبا، مشيرا إلى أن هناك كمًا كبيرا من الفرص في قطاعات مثل السياحة والطاقة المتجددة والبناء والزراعة والصناعة التقنيات الحيوية".

وألقى الضوء أيضا على مبادرة الحزام والطريق المقترحة من الصين، وأهميتها لكوبا ولأمريكا اللاتينية، لما تتمتع به المبادرة من آفاق تنموية واسعة لكافة الدول المشاركة فيها.

وقال "إن كوبا تأمل في المشاركة بمبادرة الحزام والطريق بالتزام حقيقي، وترى بأنها ستسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الصينية في بلادنا، مع تطويرنا لنمط اقتصادنا".

وأكد هرنانديز أيضا رغبة هافانا واستعدادها لاستضافة قمة الأعمال بين الصين وأمريكا اللاتينية والكاريبي لعام 2021، في العاصمة الكوبية هافانا.

وتضمنت جلسة لجنة الأعمال الثنائية بين كوبا والصين، تعريفا باستراتيجيات كوبا لجذب الاستثمار الأجنبي، وكذلك الإمكانيات التجارية بين الصين وكوبا.

وتعتبر الصين ثاني أكبر شريك تجاري لهذا البلد الكاريبي، حيث يتمتع البلدان بروابط اقتصادية قوية وتعاون في مجالات متعددة مثل الطاقات المتجددة والسياحة والتعدين والنقل والبنية التحتية.

شبكة أنباء عدم الإنحياز - س.ج